الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
93
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
من ضروريات الدين فى السماع عن الصادقين . الرابع ان كل مسلك غير ذلك المسلك يعنى التمسك بكلامهم عليهم الصلاة و السلام انما يعتبر من حيث افادته الظن به حكم اللّه تعالى و قد اثبتنا سابقا انه لا اعتماد على الظن المتعلق بنفس احكامه تعالى او بنفيها و قال فى جملتها ايضا بعد ذكر ما تفطن بزعمه من الدقيقة ما هذا لفظه : و اذا عرفت ما مهدناه من الدقيقة الشريفة فنقول ان تمسكنا بكلامهم عليهم السّلام فقد عصمنا من الخطاء و ان تمسكنا بغيره لم نعصم عنه و من المعلوم ان العصمة من الخطاء امر مطلوب مرغوب فيه شرعا و عقلا الا ترى ان الامامية استندوا ( استدلوا - خ ) على وجوب العصمة بانه لو لا العصمة للزم امره تعالى عباده بايقاع ( باتباع - خ ل ) الخطاء و ذلك الامر محال لانه قبيح .